Dimanche 11 juin 2006
7
11
/06
/Juin
/2006
17:10
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىأَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِاللَّهِإِنَّاللَّهَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُهُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَىرَبِّكُمْوَأَسْلِمُوالَهُمِنقَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّنرَّبِّكُممِّن قَبْلِ أَنيَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌيَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِاللَّهِوَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّاللَّهَهَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَحِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ *بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِيفَكَذَّبْتَ
صدق الله العظيم
تغطية شاملة للفيلمالوثائقي الأمريكي عن حياة الرسول عليه الصلاةوالسلام
أثار الفيلم الوثائقي الأمريكي الذي يحكي قصة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اهتمام كبير في الأوساط الأمريكية منذ العرض الأول ، حيث تعتبر المرة الأولى التي تقدم فيها قناة رسمية واسعة الإنتشار على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وهي قناة PBS فيلم يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل تفصيلي يستغرق ساعتين ... أعد الفيلم (( مايكل وولف )) و (( أليكساندر كرونيمير )) و استغرق الإعداد 3 سنوات وكان قد تم الإنتهاء تقريباً من تصويره قبل أحداث 11/ سبتمبر ، لكن تأخر استكماله وعرضه بسبب البحث حلقة مفق...
لم يعتمد الفيلم الوثائقي في طرحه على ممثلين باستثناء الراوي الذي يربط بين الأحداث حيث كان الإعتماد على اجراء لقاءات مع بعض المختصين في التاريخ والدين الإسلامي من المسلمين وغير المسلمين ومنهم الداعية الأمريكي (( حمزة هانسون )) .......
ويتطرق الفيلم إلى الحديث عن الفارق بين الجهاد والعنف حيث يوضح الداعية " حمزة هانسون " أن الجهاد فرض بعد 13 عام من إنطلاق الدعوة الإسلامية لمواجهة ما تعرضت له من اخراج المسلمين من ديارهم وحوربوا بسبب اعتناقهم للإسلام .... وتضيف " كارين أرمسترونغ " القرآن يوضح تحريم القتل في آيات عديدة ويؤكد على عدم المبادرة بشن الحروب ويستثني فقط الحالات التي لاتترك أمام المسلمين حلول سوى الحرب مثل وقوع الظلم أو الخطر على الدعوة ... وقد انقسم الجهاد في المفهوم الإسلامي إلى قسمين أحدهما (( الجهاد الأكبر )) وهو جهاد النفس للإبتعاد عن المحرمات والإلتزام ، والآخر هو (( الجهاد الأصغر )) والمقصود به خوض المعارك عندما تحتم ظروف المسلمين ذلك " .......
أما ما جذبنا بالفعل فهو الموقع المخصص لهذا العمل على الإنترنت والذي احتوى على تفاصيل كثيرة عن الدين الإسلامي والسيرة النبوية مما يجعل المطلع عليه يرى أنه حلقة مكملة للعمل لابد من الإطلاع لتكتمل الصورة والتوثيق ، بالرغم من بعض الأخطاء التي وقعت فيه .
مقتطفات من الفيلم الوثائقي والموقع التابع له
الإسلام والأديان الأخرى
|
افتتاحية هذا الجزء بحديث " كارين أرمسترونغ " عن الإسراء والمعراج كما ورد في القرآن الكريم مع ربطه بلقاء الرسول عليه الصلاة والسلام ببقية الرسل ....
فيما يوضح الموقع نظرة الإسلام للأديان الأخرى والتي يمكن اختصارها بأن لكل أمة رسول وجميع الرسل يشتركون في نفس الرسالة ... فبعض الرسل ذكر القرآن أسمائهم ومنهم سيدنا آدم ويوسف ويعقوب وموسى عليهم السلام ... مع التركيز على ورود سورة كاملة في القرآن الكريم تحكي قصة السيدة مريم وعيسى عليهما السلام ... و الإشارة إلى أسباب الخلاف بين المسلمين والنصارى في مفهوم الألوهية بشكل عابر .
|
الإسلاموأمريكا
|
يبدأ الحديث عن الإسلام وكونه أكثر الأديان نمواً في العالم وعلى وجه الخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية والتي يبلغ عدد المسلمين فيها حوالي 10 ملايين مسلم بينما تحصر الإحصائيات الأمريكية العدد الرسمي بـ حوالي 6 ملايين مسلم .... ويعتبر الموقع 50% من المسلمين في أمريكا من المهاجرين وغالبيتهم من دول آسيا .... بينما 30 إلى 45% منهم من المسلمين الأفارقة ....... ويتحدث الفيلم عن نظرة هذا العدد من المسلمين في أمريكا للرسول عليه الصلاة والسلام كمصدر رئيسي لرسم ملامح حياتهم وتعاملاتهم وعباداتهم ... مع الإشارة إلى التحديات والمضايقات التي أصبحت تواجههم بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001م ونظرة الشارع الأمريكي لهم كمتهمين ... ويوجه الفيلم أصابع الإتهام إلى الفقر والجهل والمفاهيم الخاطئة التي تحاصر المسلمين في بقاع مختلفة من العالم وينتج عنها التصرفات الخاطئة والعنف الذي لم ينص عليه الإسلام .
|
|
الإسلام والمرأة
|
يقدم الفيلم صورة للأسرة المسلمة من خلال الممرضة (( نجاح بازي )) التي ولدت وعاشت في الولايات المتحدة الأمريكية و اختارتابنتها (( نادية )) ارتداء الحجاب دون تأثير مباشر أو ضغوط من الوالدين كونها تعتبره فرض يحمل بين طياته حكمة لمرأة نفسها.
وعن نظرة الإسلام للمرأة والتي لم يكن لها في القرن السابع الميلادي في الجزيرة العربية الحق حتى في الحياة في ظل انتشار ظاهرة وأد الفتيات .... فيوضح الموقع أن الدين الإسلامي تنزل بالوعيد لمن ينتهك حياة الأنثى وكرم المرأة بمنحها المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات أمام الله ثم بمنحها حق الشروط في عقد الزواج أو طلب الطلاق .... إلى جانب الأحاديث والتوجيهات النبوية التي تؤكد على تكريم الإسلام للمرأة ومنها قول الرسول عليه الصلاة والسلام (( الجنة تحت أقدام الأمهات )) .... ويوضح الموقع العلاقة المثالية التي كانت تربط الرسول عليه الصلاة والسلام بزوجته خديجة رضي الله عنها حيث كانت أول من يحدثها عن الوحي الذي تنزل عليه ووقوفها إلى جانبه لتحمل أعباء الدعوة وبالرغم من أن غالبية الرجال في الجزيرة العربية في ذلك العهد كانوا يكثرون من الزواج احتفظ الرسول عليه الصلاة والسلام بزوجة واحدة هي ال..............
|
|
الإسلام واليهود
|
تتحدث " كارين أرمسترونغ " عن نظرة الإسلام لليهودية قائلة : " لم يدعوا الإسلام إلى معاداة الدين اليهودي أو اليهود بشكل مطلق ، على العكس فالقرآن يدعوا المسلمين إلى الإيمان بالأديان السماوية التي سبقته وحسن التعامل مع أهل الكتاب على عكس المفهوم السائد لدينا بأنه دين عدائي ولايقبل غير المسلمين " ...
و يتحدث الموقع عن العلاقة بين اليهود والمسلمين في المدينة المنورة في صدر الإسلام بما تضمنت من صراعات وحروب ومكائد لكن سياق العمل الدرامي في هذا الجزء يؤكد احترام العديد من اليهود في صدر الإسلام للدعوة النبوية والحكم العادل الذي أتاح لهم الحياة بسلام بجانب المسلمين .... كما يوضح الفيلم أسباب رفض اليهود للتسليم بنبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بسبب ما ورد في كتبهم آنذاك من أقوال تشير إلى خروج النبي القادم من بينهم مما فسره الكهنة بأنه لابد وأن يكون من اليهود أنفسهم .... كما يسوق الفيلم التبرير بأن كافة الحروب والنزاعات التي وقعت فيما بين المسلمين واليهود في ذلك العهد كانت بسبب المعتقدات والعادات القبلية والإجتماعية السائدة في تلك البقعة والتي تحتم على الفرد الولاء لقبيلته والمحافظة على ماتوارثه من معتقدات يعتبر الخروج عليها بمعتقد جديد كالإسلام هو بمثابة التهديد للسيادة والأعراف ولم تس.
|
|
ضيوف الفيلم و قصة إسلام الكاتب والمخرج (( مايكل وولف ))
شاركت عوامل عديدة في خروج هذا العمل بشكل إيجابي مغاير للبرامج الغربية التي تقدم الإسلام ... ومن بين هذه العوامل الإختيار الجيد لبعض الضيوف من أمثال :
ـ الشيخ (( حمزة هانسون )) الأمريكي الذي أسلم وعكف على الدعوة ، ومؤسس أكاديمية " الزيتونة " في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف إلى إحياء التراث الإسلامي وترجمة العديد من المؤلفات الإسلامية إلى الإنجليزية .....
ـ الباحثة البريطانية المعروفة (( كارين أرمسترونغ )) والتي كانت بالأساس راهبة إلى أن خرجت من الكنيسة لدراسة كافة الأديان .... ولها مؤلفات عديدة لتوضيح الصورة الحقيقية عن الإسلام للعالم الغربي .
ـ وأخيراً صاحب فكرة العمل وأحد منتجيها (( مايكل وولف )) والذي قدم قبل ذلك تغطية لرحلة الحج أذاعتها قناة CNN وسجلها في أحد كتبه .... ويحكي عن قصة إسلامه بعد أن نشأ بين أب يهودي وأم مسيحية ، قائلاً :
|
لم أتاجر في هويتي الأمريكية أو ديني .... و لكني بحثت على معنى الحياة ووجدته في الإسلام
|
" بعد 25 عام من العمل ككاتب في الولايات المتحدة الأمريكية بدأ اهتمامي بمناقشة قضايا التفرقة العنصرية فانتقلت للعيش في افريقيا بين مجموعات من العرب والبربر والأوروبيين المسلمين وكان أول ما لفت انتباهي هو أن هذه المجموعة لم تبحث عن التعرف عن جنسيتي أو فكري ومظهري لكنها سألتني عن ديانتي وعلمت عندها أن الميزان مختلف لديهم لتقييم الشخص على أساس ديانته ومعاملاته ... وتذكرت بعض قراءاتي عن الإسلام والتي كانت تقول - أن الإسلام يمحو الفوارق العنصرية والمادية التي تسيطر على العالم اليوم - .... أحببت المغرب العربي أكثر من غيره وشعرت أنني أبحث عن إطار لحياة جديدة قد تكون مختلفة تماماً عن ما نشأت عليه ... كنت أبحث عن توازن بين الروح والجسد وعلاقة لا تنفصل بين طبيعة الإنسان وفرائض الدين ... ولاتتعارض مع الحرية ... بمعنى آخر لا تفصل الدين عن العلم والحياة ...
وكلما تعرفت على الإسلام كنت أشعر أنه ضالتي التي أبحث عنها ... وهذه الفكرة هي التي تحدث عنها أحد علماء الغرب قائلاً عن القرآن وتشريعاته (( هذه هي التعاليم التي مهما تقدمنا في أنظمتنا التعليمية وتفكيرنا وحديثنا نبقى عاجزين عن تجاوزها أو الخروج بأفضل منها )) ...
لقد تحولت إلى الإسلام بعد فهم عميق لهذا الدين المثالي " ...
وعن تغطيته لرحلة الحج يقول : " بما أني من المولعين بالترحال كان وقت الرحلة الأهم في حياتي بعد اسلامي وهي زيارة (( مكة المكرمة )) وكان ذلك في شهر رمضان الذي لا يفصله عن الحج سوى شهرين فأعددت لتغطية الحج وتقديمه للعالم من خلال أشهر القنوات الفضائية لتصل الصورة إلى العالم الغربي وإلى غير المسلمين " ...
أما عن الفيلم الوثائقي الأخير عن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ، يقول (( وولف )) : " هذا هو العمل الذي حلمت به ويحلم به أي منتج فنحن نقدم في هذا الفيلم الوثائقي القصة الأكثر أهمية في حياة شخص من كل خمس أشخاص في هذا العالم كونه مسلم ... ولكنني في الواقع أوجه القصة للشعب الأمريكي من غير المسلمين و الذين لم تتاح لهم الفرصة بسماعها بالشكل الصحيح ... فأردت أن أعرف مجتمعي بديني الحقيقي والشخصية العظيمة التي حملت دعوته " ... ويضيف : " ولازلت أتمنى فيما بيني وبين نفسي أن تنصهر شخصيتي تماماً في هذا الدين الذي أنتمي إليه ... ورداً على كل من يهاجم تحولي إلى الديانة الإسلامية أقول لم أتاجر بهويتي الأمريكية أو أستبدل ديني ولكني بحثت عن معنى للحياة وجد
Par mital
-
Publié dans : info
0
Dimanche 11 juin 2006
7
11
/06
/Juin
/2006
16:44
الله أن يجعـــــل ما تخـــــط أيدينـــــا لنـــــا لا علينــــــا..ا
يومك يومك
يومك يومك
إذا أصبحت فلا تنتظر المساء،اليوم فقط ستعيش، فلا أمس الذي ذهب بخيره وشره، و لا الغد الذي لم يأتي إلى الآن.
اليوم الذي أظلتك شمسه وأدركك نهاره هو يومك فحسب، عمرك يوم واحد فأجعل فيخلدك العيش لهذا اليوم و كأنك ولدت فيه و ستموت فيه، حينها لا تتعثر حياتك بين هاجسالماضي و همه و غمه و بين توقع المستقبل و شبحه المخيف.
فتُقسِم ساعاته وتجعل من دقائقه سنوات و من ثوانيه شهوراً، تزرع فيه الخير، تسدي فيه الجميل، تستغفرفيه من الذنب، تذكر فيه الرب، تتأهب فيه للرحيل، تعيش هذا اليوم فرحاً وسروراً، وأمناً و سكينة، ترى فيه برزقك، بزوجتك، ببيتك، بوظيفتك، بمستواك..
عش هذااليوم بلا حزن ولا إنزعاج، ولا سخط و لا حقد ولا حسد.
إذا أكلت خبزاًحاراً شهياً هذا اليوم فهل يضرك خبز أمس الجاف الرديء أو خبز غد الغائب المنتظر؟
إذا شربت ماءً عذبا زلالاً هذا اليوم، فلماذا تحزن من ماء أمس الملحالأجاج، أو تهتم لماء غد الآسن الحار؟
إنك لو صدقت مع نفسك بإرادةفولاذية صارمة لأخضعتها لنظرية ( لن أعيش إلا هذا اليوم ) حينها تستغل كل لحظة فيهذا اليوم لبناء كيانك و تنمية مواهبك وتزكية عملك، فتقول: لليوم فقط أهذب ألفاظيفلا أنطق سباً أو فحشاً أو غيبة.
لليوم فقطسأعيش فأجتهد فيطاعة ربي و تأدية صلاتي على أكمل وجه، والتزود بالنوافل، و تعهد المصحف و مطالعةكتاب نافع، لليوم فقط سأعيش فأبِّر أبي و أمي و أزرع في قلبي الفضيلة و أشتث منهشجرة الشر بغصونها الشائكة من كبر و عجب و رياء و حسد و حقد و غل و سوء ظن.
لليوم فقطسأعيش فأنفع الآخرين، و أعيد مرضاً، أشيع جنازة،أطعم جائعاً، أفرج عن مكروب، أقف مع مظلوم، أشفع لضعيف، أواسي منكوباً، أرحم صغيراًو أجل كبيرا ً.
لليوم فقط سأعيش فيا ماضٍ ذهب و انتهى أغرب كشمسك، فلنأبكي عليك، و لن تراني أقف لأتذكرك لحظة؛ لأنك تركتنا و هجرتنا و ارتحلت عنا و لنتعود إلينا أبد الآبدين.
و يا مستقبل أنت في عالم الغيب فلت أتعاملمع الأحلام، و لن أبيع نفسي مع الأوهام، و لن أتعجل ميلاد مفقود، لأن غداً لا شيء؛لأنه لم يخلق و لم يكن شيئاً مذكوراً.
عبد العزيزأسعيد
Par mital
-
Publié dans : jeunes écrivans!
0
Samedi 20 mai 2006
6
20
/05
/Mai
/2006
12:11
جسمك يستقبل قدرا كبيرا من الأشعة الكهرومغناطيسية يوميا تهديها إليك الأجهزة الكهربائية التي تستخدمها ، والآلات المتعددة التي لا تستغني عنها ، والإضاءة الكهربائية التي لا تحتمل أنتنطفئ ساعة من نهار ..
أنت جهاز استقبال لكميات كبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسية أي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر ...
لديك صداع ، وشعور بالضيق ، وكسل وخمول ، وآلام مختلفة لاتنسى هذه المعلومة المهمة وأنت تشعر بشيء من ذلك ..
كيف الخلاص إذن ؟؟؟؟
باحث غربي غير مسلم توصّل في بحثه العلمي إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة التي تؤذي جسمه أن يضع جبهته على الأرض أكثر من مرة ، لأن الأرض سالبة فهي تسحب الشحنات الموجبة كما يحدث في السلك الكهربائي الذي يُمَدَّ إلى الأرض في المباني لسحب شحنات الكهرباء من الصواعق إلى الأرض ..ضع جبهتك على الأرض حتى تُفرغ الشحنات الكهربائية الضارة ..
ويزيدك البحث بيانا وإدهاشا حين يقول:الأفضل أن توضع الجبهة على التراب مباشرة!
ويزيدك إدهاشا أكبر حينما يقول:إن أفضل طريقة في هذاالأمر أن تضع جبهتك على الأرض وأنت في اتجاه مركز الأرض ، لأنك في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى !!
وتزداد اندهاشا حينما تعلم ان مركز الأرض علميا:مكة المكرمة !!وأن الكعبة هي محور الأرض تماما كما تثبت ذلك الدراسات الجغرافية باتفاق المتخصصين جميعا !!
إذن فإن السجود….في صلواتك – أيها المسلم– هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة ...
وهي الحالة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون ومبدعه سبحانه وتعالى ..
Par mital
-
Publié dans : info
0
Lundi 8 mai 2006
1
08
/05
/Mai
/2006
23:18
المهرجان الوطني الثالث لأغنية الطفل
نظمت جمعية المنار للتربية و الثقافة فرع تمارة المهرجان الوطني الثالث لأغنية الطفل تحت شعار *خطوة ثالثة في طريق الإبداع،التواصل و المواطنة* أيام 06-07 ماي 2006 و قد شهد مشاركة العديد من فروع الجمعية على رأسها فاس و اوطاط الحاج و ميسور و خنيفرة و الرباط و الخميسات و عين عودة .و قد تميزت الدورة بمشاركة هامة من طرف مختلف الجمعيات المحلية و الوطنية المهتمة بمجال أغنية الطفل.كما شهدت حضور رئيس الجمعية السيد محمد الغياط و كذا الحاج إدريس الرحمي عضو المكتب المركزي للجمعية ،والمؤطر المناري الوطني الشريف شاكري،والعديد من الأطر التربوية و الملحنين وأطر كتابة الدولة في الشباب.و قد شكل المهرجان فرصة حقيقية للتواصل و معرفة الجديد في مجال أغنية الأطفال و كذا جديد التأطير بالمخيمات الصيفية و دوره في تنمية مواهب الطفل .و جمعية المنار دائما سباقة إلى مثل هذه المهرجانات الهادفة . و يشهد بالفضل إلى اطر فرع تمارة في انجاح هذه التظاهرة الوطنية.
ملحوظة: يمكنكم أن تكتبوا لنا ارتساماتكم حول هذا المهرجان، تعليقاتكم، أو ترك رسائل لآصدقائكم على الموقع، اضغطوا فقط على commentaire أسفل المقال
Par mital
-
Publié dans : jeunes écrivans!
4
Samedi 6 mai 2006
6
06
/05
/Mai
/2006
22:20
من إعجاز القران الكريم!!
المصباح في زجاجة
قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي، بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضعزجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس، ولو كان هذا العالم يعلم ما فيالقرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى: "الله نورالسماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري"
العرجون القديم
بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيرا من الجهد، وأنفقت كثيراً من المال، لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر، لتقرر بعد سنواتمن البحث المضني والرحلات الفضائية، أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح القمر ولا ماء ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله، قبل ذلك، لكنقد وفر عليهم ما بذلوه، لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز: "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم"والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس، الخالي من الماء والحياة.
في ظلمات ثلاث
قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب، بعدة تجارب فاشلة في البداية، واستمر فشلهم لفترة طويلة، قبل أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة، فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين، ولما اخذوا برأيه واجروا تجاربهم في جو مظلم تماماً، تكللت تجاربهم بالنجاح.ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعلى، ووفروا على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة، لأن الله تعالى يقول: "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون"
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي: ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي
(غشاء الأمنيون، والغشاء المشيمي، والغشاء الساقط).
ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.
ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم.
Par mital
-
Publié dans : jeunes écrivans!
1
Commentaires